محمد دشتى

371

روات و محدثين نهج البلاغه (فارسى)

مسؤولون حتّى عن البقاع والبهائم . أطيعوا اللّه ولا تعصوه ، وإذا رأيتم الخير فخذوا به ، وإذا رأيتم الشّرّ فأعرضوا عنه . 168 - ومن كلام له عليه السّلام سياسي بعد ما بويع بالخلافة ، وقد قال له قوم من الصحابة : لو عاقبت قوما ممن أجلب على عثمان ؟ فقال عليه السّلام : 1 - الواقع في قتال النّاكثين يا إخوتاه ! إنّي لست أجهل ما تعلمون ، ولكن كيف لي بقوّة والقوم المجلبون على حدّ شوكتهم ، يملكوننا ولا نملكهم ! وها هم هؤلاء قد ثارت معهم عبدانكم ، والتفّت إليهم أعرابكم ( اغداركم - اغراركم ) ، وهم خلالكم يسومونكم ما شاؤوا ؛ وهل ترون موضعا لقدرة على شيء تريدونه ! 2 - مشكلات الحرب الدّاخلية إنّ هذا الأمر أمر جاهليّة ، وإنّ لهؤلاء القوم مادّة . إنّ النّاس من هذا الأمر إذا حرّك على أمور : فرقة ترى ما ترون ، وفرقة ترى ما لا ترون ، وفرقة لا ترى هذا ولا ذاك ، فاصبروا حتّى يهدأ النّاس ، وتقع القلوب مواقعها ، وتؤخذ الحقوق مسمحة . فاهدؤوا عنّي ، وانظروا ماذا يأتيكم به أمري ، ولا تفعلوا فعلة تضعضع قوّة ، وتسقط منّة ، وتورث وهنا وذلّة . وسأمسك الأمر ما استمسك . وإذا لم أجد بدّا فآخر الدّواء الكيّ . 169 - ومن خطبة له عليه السّلام اعتقادي ، سياسي عند مسير أصحاب الجمل إلى البصرة 1 - وجوب طاعة القيادة

--> [ 1 - 370 ] حدّثنا سليمان الأعمش عن أبي سفيان عن جابر ، قال اتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم رجل فقال يا رسول اللّه اى الاسلام أفضل ، قال : ( تيسير المطالب 3 - تيسير المطالب - ص 406 ب 51 ص 406 ب 51 ) 10 - فأوّل خطبة خطبها علىّ حين استخلف - فيما كتب به إليّ السّرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن سليمان بن أبي المغيرة ، عن ( علىّ بن الحسين ) حمد اللّه وأثنى عليه ، فقال : ( تاريخ الطّبرى 3 الطّبرى - تاريخ الطّبرى - ج 2 / 701 سنة 35 ج 2 / 701 سنة 35 ) 11 - ماوّل خطبة خطبها علىّ جبن استخلف - فيما كتب به الىّ السّرى ، عن شعيب ، عن سيف ، عن سليمان بن أبو المغيرة ، عن ( علي بن الحسين ) حمد اللّه وأثنى عليه ، فقال : . . . ( تاريخ الطبري 3 الطبري - تاريخ الطبري - ج 2 / 701 سنة 35 ج 2 / 701 سنة 35 )